آخر تحديث: 02-06-2026
1- تعتبر هذه "الأحكام والشروط", بالإضافة الى كل ما ورد في النصوص\التسجيلات\الفيديوهات التي تحتوي على تعريف وبرنامج الرحلة, بمثابة "العقد" الذي ينظّم العلاقة بين مزوّد الخدمة (مجموعة "مشاوير", وقد يُشار إليها لاحقاً بـ "المجموعة") وبين المشارك الكريم, وبمجرّد القيام بالحجز مع المجموعة فإن هذا العقد يدخل حيّز التنفيذ بجميع مفاعيله القانونية الخاضعة للتشريعات والولاية القضائية اللبنانية. وعليه, فإنه يتوجب على من يقوم بالحجز أن يكون متمتعاً بالأهلية التعاقدية (قد أتمّ الثامنة عشرة من عمره, متمتعاً بالتمييز والإدراك اللازمين للتعاقد, غير محجوراً عليه قانوناً).
2- يُقصد بتعبير "رحلة" أو "مشوار" حيثما يرد في كل النصوص والمواد الصادرة عن مجموعة "مشاوير" التالي: أيّ نشاط تنظّمه المجموعة في لبنان أو خارجه وينطوي على أيّ نوع من أنواع السياحة أو الرياضة أو الهواية أو الترفيه أو الإكتساب للمعارف والمهارات المتنوعة أو الممارسة لأنشطة فيها نفع عام (أو مزيج من كل ما سبق, أو كلها معاً) وذلك بمعزل عن درجات خطورة هذه الأعمال والفترات المطلوبة لتنفيذها. على أن يشمل ذلك نشاطات المبيت خارج المنزل والتخييم ورحلات الصيد والرحلات الدينية.
3- عند قيام أيّ شخص بالحجز لأشخاص آخرين على أيّ رحلة من تنظيم مجموعة "مشاوير" فإنه يصبح الطرف الوحيد المسؤول أمام المجموعة تجاه ما يلي: أن يُوصل كل المعلومات الخاصة بالرحلة الى أولئك الأشخاص بما يشمل أيّ تعديلات قد تطرأ عليها أو إشعارات وتنبيهات قد تصدر بخصوصها, وأن يقوم بإطلاعهم على هذه "الأحكام والشروط" وأخذ موافقتهم عليها (أو موافقة أولياء أمورهم عليها في حال كانوا قاصرين), وأن يُخبر المجموعة بأيّ تعديلات أو إلغاءات قد تطرأ على حجوزات أولئك الأشخاص فور معرفته بها, وأن يجبي ويسدد لصالح المجموعة أيّ غرمات مالية قد تستحق لصالحها من أولئك الأشخاص في حال قاموا بإلغاء حجوزاتهم بعد الفترة المسموح بها أو تخلّفوا عن الحضور وقت الرحلة.
4- إن جميع الرحلات التي تنظّمها مجموعة "مشاوير" لا تشتمل على أيّ شكل من أشكال "التأمين الصحّي" أو "التأمين على الحياة". وعليه, فإن المشارك الكريم يُقرّ مُسبقاً بأنه يشارك على مسؤوليته الشخصية وأنه يرفع المسؤولية القانونية والمالية والمعنوية بشكل كامل عن مجموعة "مشاوير" في حال تعرّض لأيّ حوادث أو أضرار من جرّاء مشاركته في الرحلات المذكورة وذلك بمعزل عن مصدر وأسباب حصول تلك الحوادث والأضرار, وعن وقت العلم بحصولها ووقت ظهور آثارها (خلال أو بعد الرحلة). على أن يشمل ذلك على سبيل المثال لا الحصر: الإصابات والأمراض بكافة أنواعها وأشكالها (البالغة منها والخفيفة، الدائمة منها والمؤقتة، الجسدية منها والنفسية), تلف أو فقدان أو بتر أيّ من أعضاء أو أطراف أو أنسجة الجسم, حالات الوفاة (لا قدّر الله).
5- يُمنع التدخين داخل وسيلة النقل مطلقاً, كما يتوجب الحفاظ على نظافتها.
6- تقع حصراً على عاتق المشارك الكريم مسؤولية تحديد مدى ملائمة الرحلة لحالته الصحية قبل أخذه القرار بالمشاركة, وفي حال كان لديه شكوك حيال هذه المسألة يمكنه عندها مراجعة طبيبه الخاص. كما تقع المسؤولية أيضاً على المشارك الكريم المُعرّض لإصابته بالحساسية المُفرِطة (Anaphylaxis) لدى تعرّضه للسعات الحشرات (كالنحل مثلاً) أو تناوله لبعض الأطعمة\الأدوية أو ملامسته\إستنشاقه لمواد معينة أو بذله لمجهود بدني في أن يُحضر معه الأدوية اللازمة للتعامل مع هذه الحالة الصحية الخَطِرة (الدواء الشائع لهذه الحالة والمُستخدم في الدول الغربية بموجب وصفة طبيّة هو: Epinephrine Auto-Injector).
7- بناءاً على طلب جزء وازن من المشاركين الكرام, وبهدف الحفاظ على الهدوء أثناء الإنتقال, فإن المجموعة ستمتنع عن تشغيل أيّ نوع من أنواع الصوتيات داخل وسيلة النقل (مثال: موسيقى, أناشيد, أغاني), وبمجرد قبول أيّ شخص المشاركة بالرحلة فهو يقرّ مسبقاً بأنه لن يقوم بكسر جو الهدوء هذا سواء بصوته الشخصي (إذا تسبب بإزعاج للآخرين) أو بالأصوات الصادرة عن موبايله وما شابه من الإلكترونيات, أو بأيّ شكل آخر. كما يمنع إثارة الصخب وإصدار الأصوات العالية خارج وسيلة النقل.
8- يُرجى أخذ العلم بأن مجموعة "مشاوير" تنظر الى المشي في الطبيعة (Hiking) على أنه نشاط خاص بـ "السياحة البيئية" أكثر من كونه "نشاطاً رياضياً" بالمقام الأول, وبالتالي فإننا سنبذل جهدنا كي يستطيع جميع المشاركين أن يتمتعوا بالمناظر الطبيعية قدر الإمكان حتى لو كان ذلك على حساب التوقف مراراً خلال المسير. وعليه, فإنه على كل من ينظر الى المشي في الطبيعة (Hiking) على أنه نشاط رياضي بالمقام الأول أن يُقيّم مدى تلائم نظرتنا مع أهدافه قبل أن يقرر المشاركة معنا.
9- إن مسألة توفّر الحمّامات (Toilets) خلال رحلات المشي في الطبيعة (Hiking) هو أمر غير مضمون دائماً, ومن أجل التخفيف من وطأة هذه المسألة التي قد تُشكّل مشكلة جدّية للبعض, فإنه يجب عدم الإفراط في شرب السوائل خلال المشوار (بإستثناء أيام الحرّ) وقبله بفترة كافية.
10- إن الرؤية خلال الرحلة تعتمد بشكل أساسي على ظروف المناخ (الضباب\الغيوم, عواصف رملية) و\أو على درجة التلوّث في الجوّ (كالدخان مثلاً).
11- قد تختلف المناظر التي ترونها في المواد الترويجية التي تنشرها المجموعة حول رحلة معينة عن المناظر التي سترونها يوم الرحلة وذلك بسبب تبدُّل مظاهر الطبيعة من فصل الى آخر على مدار العام, فالثلوج ونوعية\كثافة الغطاء النباتي (أشجار, أعشاب, زهور) والمياه في الينابيع\الأنهار\السواقي\القنوات\المسطحات المائية هي كلها أمور يختلف توفّرها وكمّيتها وألوانها بين فصل وآخر, بل بين عام وآخر خلال نفس الفصل. كما أن بعض المعالم قد تتعرض للتغيُّر أو الزوال لأسباب خارجة عن سيطرة أو توقُّع مجموعة "مشاوير" كالحرائق أو السيول أو الفيضانات أو إنهيارات\إنجرافات التربة\الصخور أو التجريف أو التخريب المتعمّد أو السرقة أو التصرّف المشروع للقائمين على الأراضي والممتلكات بها. كما أن هناك أسباب أخرى قد تحول دون رؤية هذه المعالم, كحلول الظلام أو إختيار المُرشد لمسارات مشي أخرى مرتبطة بالدرب الأساسي.
12- إن تحديد درجة صعوبة رحلات المشي في الطبيعة (Hiking) هي مسألة تقديرية تأخذ بعين الإعتبار ظروف الدرب المقصود (المسافة الإجمالية, عدد وطول ودرجة إنحناء التلال\المنحدرات التي سنصعدها\ننزلها, درجة وعورة المكان), كما أنها تُحدد بناءاً على مستوى اللياقة البدنية المُفترضة للأشخاص العاديين في المجتمع (وليس لفئة الرياضيين المحترفين) والذين لا يعانون من مشاكل صحية تؤثر على قدرتهم على المشي. وعليه, فإنه من الطبيعي أن تختلف درجة الصعوبة من شخص الى آخر تبعاً لمستوى لياقته البدنية ولظروفه الصحية. كما تُشكّل الظروف المناخية يوم المشوار عاملاً ظرفياً قد يزيد من درجة صعوبته (كدرجات الحرارة العالية, أو الأمطار التي تؤدي الى تشكُّل الوحول). يُرجى الإنتباه الى أنه لا يمكن الإعتماد على تطبيقات الهاتف الجوّال (Mobile Apps) التي تستخدم معيار "عدد الخطوات المقطوعة" كأساس لتحديد "طول المسير" لأن النتائج التي تتيحها هي غير صحيحة.
13- إن عملية تخصيص المقاعد داخل وسيلة النقل تخضع حصراً لقاعدة "من يصعد أولاً الى وسيلة النقل خلال رحلة الذهاب يقوم بحجز المقعد الذي يشاء” على أن يراعي ظروف المشاركين الآخرين كالمجموعات التي ترغب في الجلوس بالقرب من بعضها البعض والأشخاص الذين لديهم ظرف صحي يبرر لهم ضرورة الجلوس على المقاعد الأمامية أو بالقرب من النوافذ أو بعيداً عنها. ويلتزم المشارك بعد ذلك بالجلوس على نفس المقعد خلال كل محطات الرحلة اللاحقة (بما يشمل رحلة الإياب\العودة). وفي كل الأحوال, فإن إدارة مجموعة "مشاوير" تحتفظ لنفسها بحق إجراء تعديلات على توزيع المقاعد ساعة تشاء في حال كان هناك ما يبرر هذا التعديل بحسب تقديرها. عندما يقوم أعضاء مجموعة معينة (مجموعة أصدقاء مثلاً) بالإنضمام الى الرحلة من نقاط تجمّع مختلفة فإن إدارة الرحلة لا تستطيع دائماً أن تضمن تواجدهم في نفس وسيلة النقل, كما لا تستطيع دائماً أن تضمن جلوسهم على مقاعد متقاربة.
14- إذا لم يكن برنامج الرحلة الأصلي ينصّ بشكل واضح وصريح على إحتواءه لنشاط السباحة أو اللعب بالماء فإنه يُحظر النزول بالماء مُطلقاً.
15- تحتفظ إدارة المجموعة بحق تعديل برنامج الرحلة (بما يشمل مسار وطول درب المشي) أثناء تنفيذه في حال كان ذلك ضرورياً لحُسن سيره, أو إذا كان من شأن هذه التعديلات أن تزيد من جمالية الرحلة أو راحة المشاركين, أو إستجابة لأيّ مفاجآت لم تكن في الحسبان, على أن تكون هذه التعديلات -في كل الأحوال- مُبرّرة ومنطقية (من الأسباب الشائعة للتعديل: حدوث عراقيل خارجة عن إرادة وتوقُّع المُنظِّم أو المرشد, تبدُّلات سلبية في الظروف المناخية, حدوث إصابة لدى أحد المشاركين لا قدّر الله, ضِيق الوقت و\أو حلول الظلام). كما يحقّ للإدارة إلغاء الرحلة أثناء تنفيذها في حال حدث أيّ طارئ يستدعي ذلك.
16- يتحمّل المشارك الكريم وحده المسؤولية القانونية والمالية (إن دعت الحاجة) عن أيّ ضرر أو تلف أو إضاعة قد يتسبب بها للممتلكات العامة أو الخاصة أثناء تواجده في الرحلة, بما يشمل تلك المملوكة لمجموعة "مشاوير" أو للمشاركين الآخرين أو للدولة أو لجميع مزودي الخدمات والسلع التي تتعامل معهم المجموعة. كما يتحمل وحده مسؤولية الحفاظ على مقتنياته الشخصية من الضرر أو التلف أو الفقدان (لا يوجد تأمين على الممتكات).
17- إن مجموعة "مشاوير" موجهة لجميع الناس على إختلاف أديانهم ومذاهبهم ومناطقهم وإنتماءاتهم الفكرية والسياسية وجنسياتهم (لبنانيون, عرب, أجانب). ولضمان وجود وإستمرار جوّ الإلفة خلال الرحلات, ومن أجل تلافي حصول أيّ حساسيّات أو سوء تفاهم بين المشاركين الكرام, فإنه يُحظر التحدّث بالمواضيع الدينية والسياسية, أو الإخلال بالآداب العامة قولاً كان أم فعلاً.
18- يجب إحترام معتقدات وتقاليد وعادات ولغات ولهجات السُكّان في الأماكن التي نزورها. كما يتوجّب خفض الصوت (بل الصمت التام أحياناً) والإحتشام في اللباس والإمتناع عن تناول الطعام عند التواجد في المواقع والدروب ذات الطابع الديني بما يشمل ساحاتها الخارجية, وذلك من باب الإحترام.
19- يجب الإلتزام بقواعد السياحة البيئية والسياحة المسؤولة بالإضافة لقواعد السلامة الشخصية التالية:
أ- يمنع التدخين وإضرام النيران في الطبيعة إلا خلال نشاطات التخييم وسهرات النار وذلك في الأماكن المُخصصة لذلك مُسبقاً.
ب- الإلتزام بتعليمات المرشدين (Guides), وعدم السير أمام أول مرشد أو خلف آخر مرشد وذلك بهدف البقاء ضمن المجموعة وعدم الضياع.
ت- عدم الإبتعاد عن درب المشي (Hiking trail) لتلافي تعريض النفس للمخاطر أو إلحاق الضرر بالحياة البرّية (نبات وحيوان), وللحيلولة دون خلق دروب جديدة عشوائية. كما يُحظر الإقتراب من الأماكن الخطرة كحواف الصخور والأماكن المرتفعة, أو لمس الأجسام المشبوهة.
ج- عدم لمس, أو محاولة تقديم الطعام\الشراب, أو حتى الإقتراب من الحيوانات التي قد تُصادفك خلال مشاركتك بالرحلة, سواء أكانت أليفة أم برّية (زواحف، ثدييات، طيور، حشرات)، وذلك حفاظاً على سلامتك الشخصية أولاً, ثم على سلامة هذه المخلوقات. كما يُمنع قطف\أكل الفُطر البرّي (Wild Mushroom) مهما كان نوعه. للإطلاع على التعليمات الخاصة بالوقاية من لدغات\عضّات الأفاعي إضغط هنا.
ث- يُمنع الدخول الى الأراضي المملوكة للغير بدون الإذن الصريح لأصحابها, وبالأخصّ الكروم والبساتين والأراضي الزراعية, سواء كانت مُسيّجة أم لا, وسواء كان هذا الدخول لغرض قطف الثمار أم لأيّ سبب آخر.
ح- تخفيف الأثر السلبي على البيئة الى الحدود القصوى, وذلك من خلال الإكتفاء بالمشاهدة وعدم التعرّض للحياة البرية بأيّ شكل من الأشكال (إقتلاع النباتات، أذيّة\إخافة الحيوانات), أو العبث بمحتويات المكان أو مصادرة أيّ من عناصره وموجوداته أو إدخال أصناف بيولوجية جديدة عليه. كما يجب عدم رمي المخلّفات وإبقائها في كيس بحوزتك للتخلص منها في أقرب حاوية قمامة, بل ومحاولة تنظيف الطبيعة من مخلّفات من سبقك (قدر إستطاعتك). يتوجب أيضاً خفض الصوت أثناء المشي داخل المحميات الطبيعية (Nature Reserves) وذلك لمنع أيّ تأثير سلبي على الحيوانات البرّية (كإخافتها وقت تكاثرها مثلاً).
خ- محاولة دعم السكان المحليين عبر شراء منتجاتهم الزراعية والحِرَفِيّة (بحدود الوقت التي تسمح به إدارة الرحلة).
20- إن مسؤولية المراقبة المستمرة على الأطفال خلال الرحلة تقع حصراً على عاتق أهلهم أو من إصطحبهم الى المشوار.
21- عند حدوث أيّ سوء تفاهم أو شِجار أو سماع إساءة من أيّ نوع كانت خلال الرحلة (لا قدّر الله), أو عند ملاحظة أيّ مخالفة للقوانين\الأنظمة\القواعد المرعيّة الإجراء مُرتكبة من أحد المشاركين بالرحلة, أو عند الإعتقاد بوجود أيّ ثغرة تنظيمية من شأنها التأثير سلباً على حُسن سير الرحلة, يُرجى عندها الرجوع الى أحد أفراد فريق المجموعة وإبلاغه بالأمر كي يقوم هو بمحاولة معالجة المشكلة بالطُرق المناسبة. وعليه, فإنه لا يحق للمشارك الكريم أن يقوم بمحاولة حلّ المشكلة بشكل شخصي ومباشر من دون العودة لإدارة الرحلة.
22- تبقى رحلاتنا قائمة بغضّ النظر عن الأحوال الجَوّية (الطقس) سواء في الصيف أم الشتاء أم بقيّة الفصول, على أن يتم الإلتزام باللباس والتجهيزات المطلوبة في نص الإعلان عن الرحلة.
23- إن هذه "الأحكام والشروط" هي عِرضة للتعديل في أيّ وقت وبدون إشعار. وعليه, فإنه يتوجّب مراجعتها قبل القيام بالحجز على كل رحلة جديدة.